ما قيمتك إذا سمحت للتوافه أن تحطمك و تسحق كبرياءك!! ..

458115074 ما قيمتك إذا سمحت للتوافه أن تحطمك و تسحق كبرياءك!! ..

ما قيمتك إذا سمحت للتوافه أن تحطمك و تسحق كبرياءك!!

كثيـرة هي العقبات التي تعترض طريقك كل يوم 

خلاف مع صديق .. سماع كلمة جارحة .. اخفاق في مهمة .. ؛

تعطيها كل وقتك .. و جهدك .. و تفكيرك .. و عقلك .. ؛

و لكن هل سألت نفسكـ ؟!!

هل يستحق الأمر كل هذا العناء؟!

كم مرة سمحت لليأس أن يطرق باب قلبك؟!

كم مرة نظرت إلى الكأس أمامك و قلت: إن نصف كأسي فارغ ..

بدلاً من أن تقول: إن نصف كأسي مملوء ؟!

ما قيمتك إذا سمحت للتوافه أن تحطمك و تسحق كبرياءك!!

أين عزيمتك عندما تفتح باباً للألم و الحزن و الهم و الإحباط كي يدخلوا إلى نفسك!!

الحياة درب طويل تتخلله العقبات

لن تعرف معنى السعادة دون أن تتجرع كأس المرارة 

و لن تشعر بفرحة النجاح دون أن تجرب الفشل

و لن تنعم بالراحة دون أن تعرف معنى الألم 

هكذا هو درب الحياة .. ؛

عليك أن تتعثر بهذا الدرب لكي تستطيع المشي 

فاجعل من توافه الحياة أسباباً لنجاحك و ذخيرة لخبراتك

فلن تجد طريقاً ممهداً يفتح لك ذراعيه 

بل ستعترضك الكثير من العقبات

بل وربما تصل لمرحلة تشعر أنك غير قادر على المتابعة

و تنادي كل ذرة من كيانك أن تعلن هزيمتك

فهل أنت شخص انهزامي؟!!

هل ستتقبل هزيمتك بسهولة و تعلن استسلامك؟!!

إذا كنت كذلك فأنت تستحق أن تحطمك التوافه
لكي أكون منصفا 

فقد مررت بلحظات أعلنت فيها انهزامي

و مررت بدقائق أعلنت فيها انسحابي من هذه الحياة بكل ما فيها من الألم و المشقة

فماذا كانت النتيجة؟!!

أصبحت إنسانا محطما لا يستطيع جمع شتات نفسها

كانت كلمة واحدة كفيلة بجرح كبريائي

و نظرة كفيلة بتمزيق مشاعري

و عندما أفقت من غيبوبتي

اختلفت نظرتي للحياة

فأنا وحدي القادر على التحكم بالمسار الذي أمشي به بعد إرادة الله 

و أنا وحدي أعلن انهزامي أو انتصاري

أنت أيضاً .. ؛

بإمكانك أن تبدأ المعركة من جديد

و لكن هذه المرة ضع نصب عينك أن تنتصر

و لا تستسلم لهزيمة توافه حياتك

ادفع بألمك و إحباطك و قلقك و حزنك و جروحك بعيداً عن مخيلة رأسك

فحياتك كنز ثمين لا تستحق أن تضيعها بين هاويات الطرق ,,

الموضوع تم نقله من: http://www.forum.topmaxtech.net/t25474.html#ixzz57rqQK0ff

الرابط المختصر : http://review.topmaxtech.net/?p=66909

  • تمت قراءته 130 مرة
  • هندسة العقل

  • أخر تعديل :
تفاصيل المقالة