إستراتجية الإنطلاق نحو التغيّر

خطوات نحو التغيير إستراتجية الإنطلاق نحو التغيّر
إستراتجية الإنطلاق نحو التغيّر والفاعلية 

هل ترغب في قلب موازين اليأس إلى تفأول والفشل إلى نجاح والهزيمة إلى نصر…….
هل تشعر أن أفكارك السلبية صارت تسيطر إلى حد ما عليك وعلى حياتك وإنها هي المسؤلة عن تكرار فشلك …يجب أن تعلم أن ما من قوة في الأرض تثنيك عن هدفك وأن الإستسلام لظروف هو الفشل وأنه متى ماوجدت الغاية فلن تعدم الوسيلة .
معظم الحواجز التي تحول بيننا وبين أهدافنا حواجز وهمية نحن بنيناها …أو أمور يسيرة عظمناها حتى أصبحت كالجبال..
خذ مثال على هذا:
شخص عرض عليه إلقاء موضوع مــا أمام مجموعة من الناس قد لا تجده يستطيع القيام بهذا والسبب أنه فرض على نفسه أفكار بأنه لا يستطيع وأن شكلة مثير لضحك وهو يخاطب الناس وأنه لن يوفق في إيصال المطلوب وهو فعلاً ليس كفواً لهذا العمل فأصبحت هذه الأفكار السلبية التي من صنعة كالســـور العظيم تحول بينه وبين أداء مهمتة، و قس على ذلك مــا شئت ستجد نفس النتيجة مــا يحول بينك وبين كثير مما تود تحقيقة أفكار وهمية مضخمه لدرجة عظمى.
و السؤال الأن كيف نستطيع القضاء على هذه الأفكار السلبية ؟؟
1- أبداء بنفسك لا تلقي الوم على الآخرين في فشلك وسلبيتك قال تعالى أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) . عليك بنفسك الأن وأنسى الماضي وأبدء حياتك من جديد تذكر أنه مهما كان ماضيك محرق فبالعزم سيكون مشرق إن شاء الله .
2-أقبل نفسك لا ترفضها مهما كانت تحمل من العيوب كان عادلاً منصفاً في حق نفسك لا تجعل من الخطاء جريمة ومن العيب جناية، الأخطاء ما وجدت إلا لنتعلم منها، المتجمد الذي لا يعمل ولا يتحرك هو فقط الذي لا يخطاء .
من ذا الذي ما أساء قط ومن ذا الذي له الحسنى فقط 

3- قدر ذاتك مهما كان، تذكر أن الله نفخ فيك من روحة تذكر أنك من خلق الله العليم العظيم تذكر أنك نسخة وحده وظاهرة واحده لن تتكرار في الكون ..واعلم أيضاً أن حياتك واحده فلما لا تجعلها رائعة، هذا عطاء بن أبي رباح كان عبداً أسودأً قصيراً جداً شديد فطوسة الأنف النصف الجانبي من جسمة مشلول ثم عُمي أعتقه سيدة لأنه أصبح عالة عليه ، فبكى عطاء لما أعتقة وذهب إلى أمه يبكي فمن سينفق عليه ويطعمة بعد ذاك وهوعاجزاً لا يقوى على العمل ، فقالت له أمه يابني أبتغ عز الدارين (العلم) ثم مالبث عطاء أن عمل بنصيحة أمه حتى أصبح مفتـــــي مكه كلها .
تأمل أخي القارىء لو لم يقدر ذاته عطاء و إستسلم لعيوبه لما وصل إلى ما وصل إليه ، فحتى لو كانت عيوبك أنت أشد من عيوب عطاء فهذا لا يبرر لك إن تستلقي على شاطىء الهزيمه والفشل.
4-الإرادة القاهرة، كن ذو إرادة جبارة لا تقتلها أتفه الأمور يقول ابن القيم : لوأن رجلا وقف أمام جبلاً وعزم على أزالتة لا أزالة . فكن ذاك الرجل وأعزم على إزالة تلك الحواجز الوهمية والتي هي وحده المسؤلة عن الألام التي تشعر بها لعدم وصولك مبتغاك ، تذكر أن صاحب الإرادة القوية يحول الأمنية إلى هدف والهدف إلى تحقيق ، واعلم أنه لوعرفت نفسك منك التحقيق حقاً لسارت معك في أصعب مضيق.
5- أجعل هدفك واضحاً نصب عينيك وثبتة بخطة مكتوبة عندك وإطلع عليها بشكل دوري ، إحذر أن تعيش عشوائي بلا هدف أو غاية واضحة فهذه هي بداية الفشل فحذرها.

6-تحرك نحو هدفك واعمل من أجلة ليل نهار وا صبرعلى العناء فلا ظفر بلا تعب
وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

وهنا وقفة لابن الجوزي رائعة يقول فيه: (إذا صب في القنديل ماء ثم صب عليه زيت صعد الزيت فوق الماء فيقول الماء : أنا ربيت شجرتك فأين الأدب لما ترتفع عليّ فيقول الزيت أنت في رضراض الأنهار تجري على طريق السلامه وأنا صبرت على العصر وطحن الرحاء وبالصبر يرتفع القدر فيقول الماء ألا أني أنا الأصل ، فيقول الزيت: أستر عيبك فأنك لو قارنت المصباح أنطفىء.) 

7- صاحب الصالحين الناجحين فصحبتهم لا بد أن تدفعك إلى الأمام ويطولك منها نفع، فالصحبة الصالحة نفعت كلب كما تعلم في سورة الكهف نال من كرامتهم وذُكر في قرآن يتلى إلى يوم القيامة . 
8- كن واثقاً من نفسك لاتترد في إعطاء نفسك الثقه تذكر إنتصارتك نجاحتك تذكر أنك صنعة إلهيه ألا تستحق الثقه . والكلام في الثقه يطول أن أمكني رصدت له مقالاً خاصاً.
9-أقلب فكرتك السلبية ، و هناك طريقتين حتى تقلب وتغير فكرتك السلبيه وتزعزعها من جذورها.

الطريقة الأولى: طريقة( ما يظنه الظان يثبته المثبت):

أ-أكتب ظنك السلبي ودليلك عليه .
مثال 
الظن السلبي: شخص يقول: أنا فاشل في حياتي 
إثباته: أنه لم يستطع إكمال دراستة .
ب-هات عكس الظن السابق تماماً و إثباتك عليه
الظن الإيجابي :أنا ناجح في حياتي 
إثباته: أنجزت مهام كثيره بنجاح ،أقوم بعملي على مايرام ، نجحت في كسب قلوب الكثرين ، أستطعت إسعاد شخص مــا ، أمتلك ثقافه عاليه، نجحت في إصلاح الكثيرين، أكملت الدراسة إلى الثانويه بنجاح، علاقتي الإجتماعية حسنة .

· الأن أستطاع التشكيك بالفكرة السابقة وزعزتها من باطنه ، و بمزيد من الإستحضار للفكرة الجديده والعزم والترسيخ يستطيع التغير بأذن الله.
ملا حظة مهمه:التشكيك بالفكره السلبية يعطيك أرض خصبة لزراعة فكره إيجابية وتجد ذلك متمثلأ في مخاطبة الله عزوجل للكافرين يشككهم بأنفسهم بمائهم الذي بين أيديهم بزرعهم بكل شئ خذ على سبيل المثال قوله تعالى:
-(ءأنتم أشد خلقاً أم السماء بناها…..الأيه)
– (أفرئيتم الماء الذي تشربون ءأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون *لو نشاء جعلناه أجاجاً فلولا تشكرون)
– (أفرئيتم ما تحرثون ءأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون)
– (أفرئيتم ما تمنون ءأنتم تخلوقونه أم نحن الخالقون)
– (أفرئيتم ما النار التي تورون ءأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤن)
خلاصة ذلك أن تشكيك الكفار بأفكارهم الإلحاديه ينشئ تربه خصبة لترسيخ عقيدة التوحيد أي أننا لو أستفدنا من من هذا الأسلوب القرأني العظيم و طبقناه مع أنفسنا سنحصد نتائج رائعة
شكك بأفكارك السلبية وحاول زعزعتها من داخلك وهذا الأسلوب مستخدم أيضاً في الغزو الفكري الغربي بإختصار هو تشكيك المجتمعات بمعتقداتهم وثوابتهم من أجل زرع أفكار ومعتقدات أخرى…….

الطريقة الثانية:لقلب الفكرة وتغيرها: (الحدث وتفسيرة):

– يتحكم في تفسير السبب: شخص فشل في زواجة.
– تفسيرة:أنا لا أصلح أن أكون زوجاً.
– شعورة: أنا لست كفوء ،أشعر بالغضب وعدم القيمة
لو تحكم هذا الشخص بتفسير الحدث لأستطاع زعزعة الفكره والتشكيك بصحتها في عقله الباطن

مثلاً يقول في تفسيره الصحيح: عدم أستمرار زواجي لا يعد فشلاً أنما هوعدم توافق فهي من بيئة وأنا من بيئة أخرى ، النبي عليه الصلاة والسلا م خير البشرية طلق إمرأه وهمَََََََ أن يطلق حفصه رضي الله عنها ، وكثير من الصحابه رضوان الله عليهم طلقوا فالطلاق لا يعد عيباً ألبتة وقد يكون رحمة من الله ولا يعلم الإنسان أين الخيرة من أمره . 
*ترسيخ التفسير الصحيح يقتلع الفكره السلبية من عقله تماماً.

10- تقرب من الله أكثر وأكثر تسعد في الدارين ، وكوني ذكرت هذه النقطة أخرى ليس تقليلاً من قدرها ولكن لعظم شأنها أردت أن أختم بها لتعلق في ذهنك أكثر، ما تقرب أحد من الله إلا فلح وعلى شأنه،وعندي تفاصيل مثيره بهذا الخصوص سأذكرها في مقال أخر مخصص لعظم أهميتها.

 

 

الموضوع تم نقله من: http://www.forum.topmaxtech.net/t21071.html#ixzz57Hegy5tn

الرابط المختصر : http://review.topmaxtech.net/?p=66322

  • تمت قراءته 143 مرة
  • هندسة العقل

  • أخر تعديل :
تفاصيل المقالة